قصتنا
هالة ولون، نحتويك بكل لُطف.
هالة ولون بدت كغرفة صغيرة فوق بستان زيتون. كانت مكان للناس اللي نحبهم يستلقون فيه ويلقون عناية، على مهل.
كبرنا، بس قعدنا محافظين على نفس الإحساس. كل علاج نقدّمه فيه نفس الوعد الأول — نسمع أول، وما نستعجل جسد جا يرتاح.
الأيادي